الرئيسية / روايات عربية / تحميل رواية شظايا قبل الانفجار pdf لكاتب أحمد ابراهيم محمد

تحميل رواية شظايا قبل الانفجار pdf لكاتب أحمد ابراهيم محمد

رواية شظايا قبل الانفجار ،من الروايات ذات الطابع الساخر التي تسخر من وضع الشعب المصري الان بعد القيام بثورتان منأجل التغيير ولكن لم يحدث أدني تغير .
تؤكد رواية شظايا قبل الانفجار أننا اردنا الحرية والديمقراطية ولكن لم نجني سوي الفوضي في النهاية وتتساءل الرواية اذا كان السبب في تلك الفوضي هو عدم التنظيم وغعدم لتخطيط من قبل المصرين أم أنه بسبب  الحكومات المصرية وما تركته تلك الحكومات في عقول المصرين وحياتهم .
بعد معناه المصرينن لمده تزيد عن الثلاثون سنة من الظروف الاقتصادية والظروف السياسية والظروف الاجتماعيه وبعد تفشي الفقر بين الجميع وبعد معاناه المصريين من أجل الحصول علي العلاج لدواء مرضاهم أدركو مؤخرا أنه يلزم فعل شئ .
وبالفعل اذداد الغضب وظهرت بوادر الانفجار وبلغ الغضب ذروتة وبالفعل قمنا باتخاذ القرار الثوري ورغبنا في التغير ،رغبنا في تغيرر تلك الحكومات الظالمة والرؤساء الذي لا يراعو مشاعر الشعب ولا يراعو مصالح الشعب ولا يراعو سوي مصلحتهم فقط .
ثورة المصريين الاولي كانت تعبرا منهم علي غضبهم وهتفو قائلين عيش حرية عدالة اجتماعية هتفو هتافات صارخه هتافات تعبر عن حجم النيران التي تتدلع  داخلهم وهتافات سمعها كل شعوب العالم وأشادو بنا وبارداتنا .
لكن هل نجحنا في الاستمرار في ذلك النجاح وتلك الاراده ،هل نجحنا في الاستمرار في تعليم شعوب العالم كلها كيف ان اردا الشعب يوما الحياه .
تكاسلنا بعد ذلك وقما بهدم وحرق جميع ما  أقمناه وفشلنا في الاستمرار فيما بدأناه وبالعكس أسأنا استخدام العزيمة والاصرار التي حبانا الله اياهم من أجل القيام بثورة ثورة تحدثت عنها جميع الامم وجميع الشعوب .
حتي أننا مع الحماس لم نكتفي بثورة واحده ولكننا قمنا بثورة أخري دلت مره أخري أن القرار الاول والاخير في يد الشعب المصي لا بيد أحد وأدركنا أننا اتخذنا قرار خاطئ وهذا القرار يحتاج الي التصحيح فاتبعنا ثورتنا الاولي بالثورة الثانية .
ولكن ظهرت حالة غريبة من الالوعي المصري الاوعي الااجتماعي والسياسي والاقتصادي وفشلنا في تطبيق أدني درجات الديمقراطية وكأننا شعب لا نصلح للديمقراطية ولا نصلح للقيام بالثورات مع الاسف الشديد.
[sociallocker]تحميل [/sociallocker]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *